 | عرض المقال :نظرية الذكاءات المتعددة | | | | اسم المقال : نظرية الذكاءات المتعددة  | كاتب المقال: المطراوي  | | تحدى جاردنر الطريقة التقليدية لقياس الذكاء (IQ) بطرح نظرية الذكاءات المتعددة (MI) Multiple Intelligence's Theory لأول مرة عام 1983 في كتابة " أطر العقل : الذكاءات المتعددة" (Frames of Mind : Multiple Intelligence) حيث بين أن الأدب التربوي عرّف الذكاء بشكل ضيق جداً، ومؤكداً حقيقة مفادها أن كل طفل يمتلك سبعة ذكاءات على الأقل، وهو قادر على تطويرها إلى مستوى أعلى. إلا أن الأطفال يبدءون منذ سن مبكرة ما أسماه جاردنر (Gardner, 1983) بالميول لذكاءات محددة، ومن المحتمل أن يؤسسوا طرائق تعلم تتناسب مع ذكاءات معينة أكثر من غيرها في الوقت الذي يبدءون فيه سن الدراسة ومنذ ذلك الوقت أصبح المربون مهتمين بهذه النظرية كوسيلة فاعلة لتحسين عمليات التعلمّ والتعليم بطرق متعددة .
مثلت النظرية توجهاً جديداً تجاه طبيعة الذكاء، مما شكّل تحدياً واضحاً للمفهوم التقليدي للذكاء، ذلك المفهوم الذي لم يعترف إلا بشكل واحد من أشكال الذكاء، يظل ثابتاً لدى الفرد في مختلف مراحل حياته. فقد وسعت نظرية الذكاءات المتعددة في نظرتها للاختلافات بين البشر في أنواع الذكاءات التي لديهم وفي أسلوب استخدامها مما يسهم في إثراء المجتمع وتنويع ثقافته وحضارته عن طريق إفساح المجال لكل نوع من أنواع الذكاءات المتعددة بالظهور والتبلور في إنتاج ذي معنى يسهم في تطويره وتقدمه (Checkley , 1997) | | | | | | تاريخ الاضافة: 26-11-2010 | الزوار: 338 | | | | | | المقالات المتشابهة | | المقال السابقة
البحث العلمي | المقالات المتشابهة | المقال التالية
|
| | جديد قسم الـمـقـالات التربوية | | | | | عدد الزوار | انت الزائر :103248 [يتصفح الموقع حالياً [ 19 الاعضاء :0 الزوار :19 تفاصيل المتواجدون | |